
ولئن كان من المعلوم أن يد العميل المغامر حفتر مغموسة في الشراكة مع مليشيا التمرد، وإتخاذه من قبل مستخدميه وأولياء نعمته جسراً ومصدراً لتدفقات (السلاح والمرتزقة)، إلا أنه يبدو هذه المرة تم تكليفه (بدور علني) حيث تم رفع الستار والإفصاح عن (تورطه)، وأن حاول أن يكذب، ليقود بنفسه (عدواناً صارخاً) ضد السودان، في ظن منه ومن مستخدميه أن هذه (النسخة العدوانية) ستكون (ضمادة) توقف نزيف وعاصفة (الأبادة والهزائم) التي تطوق قطعان المليشيا، وتمنحهم بعض السلوى والأمل (السراب)، وقد لا يدري اليوم وغداً أنه اختار طواعية أن (تغوص) أقدامه في رمال السودان التي تمت تهيئتها (لتلتهمه ومرتزقته) بلا رحمة عبر (محرقة كبرى)، سيدرك بأسها في حينه عندما يستفيق من (سكرته)، فموعده الصبح وأليس الصبح بقريب..؟!! فلا يحسبن هذا المغرور أن (عربدته وخيانته) لوطنه ليبيا يمكن أن يجد لهما (متسعاً) في السودان يحقق له المزيد من الرضا لدى مستخدميه..!!
حفتر أداة طيعة في يد الصهيونية و(خدامها) في المنطقة العربية، فبعد (دوره القذر) في ليبيا، ها هو الآن يحاول أن (يمد رجليه) لداخل السودان، كقوة (مساندة) للتمرد وبديلة عنه في مواجهة جيش السودان، ولن يكون حاله بأفضل من التمرد (فالهزيمة) تسبقه إللا مناطق تحركاته وسيتفاجأ بجيش سوداني (متين) عصي على الأعداء مهما تلونوا وتشكلوا تحت لافتات مختلفة.. فهذا (الليبي المغرور) سقط في الفخ من حيث يدري ولا يدري، (فالدمي) أمثاله يأتيهم الفهم متأخراً بعد أن يتجرعوا كؤوس الهزيمة.. ثم يرمي به مستخدموه في أقرب (مزبلة)، ليبحثوا عن غيره، فلو أنه يقرأ التأريخ القريب والبعيد، لكان علم خطورة تورطه في عداء ضد السودان الذي يمتلك جيشاً لم يعرف تأريخه مفردة اسمها الهزيمة، فاقبل يا حفتر ولكن لا تنسى أن تحمل معك أكفان الموت..!!
نثق أن جيش السودان سيلقن هذا العميل المغرور ومن يقفون وراءه (درساً) أكثر بلاغة و(قوة) من الدرس الذي تلقته مليشيا التمرد التي (تفرقت) قطعانها ما بين الموت والهروب والاستسلام والصراخ من ضربات الجيش الموجعة.. ونحن ننتظر من الجيش أن تكون ضرباته الموجهة لهذا العميل (صاعقة ومدمرة) وتلاحقه حتى جحوره فلا تبقى له وقتاً ليستجمع أنفاسه.. يلا يا جيش ويا فرسان الكرامة أرونا بأسكم في العميل حفتر..!!
سنكتب ونكتب…!!!



